السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

110

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

المقدس ، قال : ثم أصبحت بين ظهرانينا ؟ قال : نعم ، ( قال ) فلم ير أنه يكذبه مخافة أن يجحده الحديث إذا دعا قومه اليه ، قال : أرأيت إن دعوت قومك تحدثهم ما حدثتني ؟ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم نعم ، فقال : هيا معشر بنى كعب بن لوى ، حتى قال فانتقضت اليه المجالس وجاؤا حتى جلسوا اليهما ، قال : حدث قومك بما حدثتني ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إني أسري بي الليلة ، قالوا : إلى أين ؟ قلت : إلى بيت المقدس قالوا : ثم أصبحت بين ظهر انينا ؟ قال : نعم ، ( قال ) : فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا للكذب ، زعم قالوا : هل يستطيع ان تنعت لنا المسجد ؟ وفى القوم من قد سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد - فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فذهبت أنعت حتى التبس علىّ بعض النعت ، قال : فجئ بالمسجد وأنا أنظر حتى وضع دون دار عقال - أو عقيل - فنعته وأنا أنظر اليه ( إلى أن قال ) فقال القوم : أما النعت فواللَّه لقد أصاب . باب في حب النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( صحيح البخاري ) في كتاب الإيمان ، في باب حب الرسول من الايمان ( روى ) بسنده عن انس ، قال : ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب اليه من والده وولده والناس أجمعين .